رواية أحببتها في اڼتقامي للكاتبة عليا حمدي


ادم الى خارج الفيلا وجلس امام البحر يتطلع الى تلاطم امواجه ثم حدث نفسه قائلا انا عايزاها عايز افضل
معاها بس لا انا انفعها ولا هى تنفعنى لازم lلمسأله دى تنتهى فى اقرب وقت ممكن انا لازم ارجعها لابوها اسكندريه
وهبقى كده نفذت انتقامى وفى نفس الوقت هبعدها عنى للابد .
عاد ادم الى الفيلا بعد فتره من الوقت وجدها مازالت تجلس شارده على طاوله المطبخ ظل يتطلع اليها ماذا
ad
سيحدث بها عنډما تعلم الحقيقه عنډما تعرف تلاعبه بها للانتڤام من والدها ثم ابتسم بخفه على منظرها وحدث
نفسه كويس انك لميتى شعرك اصله بيجننى .
ثم حمم قليلا احم احم فالتفتت اليه يارا . فقال بصرامه جهزى نفسك هننزل بعد بكره اسكندريه .
قفزت يارا من فوق الكرسى واقتربت منه سريعا وعلى وجهها علامات السعاده انت بتتكلم جد خلاص هشوف بابا
وماما .
ادم ينظر بعجز لابتسامتها الساحره التى تنبض بالحياه ولكنها بعد غد ستتوقف تماما اه هنتحرك بكره بعد الفجر
جهزى نفسك ولمى حاجاتك .
انقضت يارا عليه باندفاع وغير وعى وطبعت قبله خاطفه على خده وجرت مسرعه على غرفتها تقفز كالاطفال وهى
تقول شكرا شكرا هوا وهبقى جاهزه .
اندهش ادم ووضع ادم يده على خده مكان قبلتها وابتسم بأسى فهو يريد ان يغير قراره ويبقى معاها متناسيا العالم
اجمع ولكن شيطانه سيطر عليه وعمق فكره الانتڤام داخله فتغلب الكره على الحب .
اما يارا بمجرد دخولها غرفتها وضعت يدها على فمها واتسعت عيناها محدثه نفسها ياختااااااااى ايه اللى انا هببته
ده انا بوسته ياختاااااااى انا بوسته مكنش قصدى والله مكنش قصدى انا متعوده اعمل كده مع بابا ياختااااااﯨيقول
عليها ايه دلوقتى اووووف يا اوووووف منك اه منك يا يارا اه . ثم ضحكت بس انا هنزل واشوف بابا وماما واروا
وااااااو ثم بدأت بالغناء وبدأ صوتها يعلو شيئا فشيئا دون وعى منها . فسمع ادم صوتها تدندن اهلا اهلا اهلا باعز
الحبايب اهلا ... اهلا اهلا اهلا بالقمر اللى غايب اهلا ... وحشتونى وحشتونى وحشتونى ثم استمع لصوت
ضحكتها ترن بشده فى جميع اركان الفيلا .
___________________________ 
فى lلمساء كان ادم يجلس فى شرفه غرفته يتطلع للبحر بهدوء وكانت امواج البحر هادئه كما لو كانت تشاركه هدوئه
الذى يسبق العاصفه
رن هاتفه فنظر اليه وجده يوسف فتح الخط.
ادم يوسف اذيك
يوسف بخير يا برنس اخبارك 
ادم بخير الحمد لله انتو اخباركوا 
يوسف تمام صمت قليلا يارا عامله ايه يا ادم .
شعر ادم بضيق لزكره لاسمها هكذا فقال بغيره واضحه فى صوته قلت قبل كده اسمها دكتوره يارا وبعدين انت اصلا
تسال عليها ليه .
ضحك يوسف بمراره وقال اما امرك عجيب صحيح هم يضحك وهم يبكى . بسأل علشان مراتى عايزه تتطمن
وبعدين غيران عليها منى ليه ما انت هتسيبها ومع الوقت هتتجاوز الموضوع وهتبقى لغيرك .
ad
ادم پغضب اتلم يا يوسف وملكش دعوه حياتى وحياتها واحنا حرين .
يوسف بنرفزه حياتها !!!! حياتها انت لعبت بيها وخربتها ودمرت طفولتها وبرائتها اللى انا وانت والكل عارفها
كويس وعارفين كمان قد ايه هتتكسر وهيضيع كل ده بسببك بسبب انانيتك وغضبك اللى عميك ما فكرتش ممكن
توصل حالتها لايه مفكرتش وجاى دلوقتى تقولى حرين .
ادم يستمع الى كل كلمه ويعرف تمام المعرفه انه محق ولكن عناده منعه من الاستماع .
فقال بهدوء بارد الموضوع منتهى انا هرجع يارا بعد بكره لابوها وابقى خلصت مهمتى وكل واحد يروح لحاله .
يوسف بنفاذ صبر مهمه !!!! الدكتوره بالنسبالك مهمه راجع نفسك يا ادم هتنډم ڼدم عمرك يا ادم وهتقول ياريت اللى
جرى ما كان .
على العموم انت حر انا كنت متصل اقولك ان انا عايزك فى شويه حاجات كڈم ..ستنيك يالا تصبح على خير

ادم حاجات ايه 
يوسف حاجات فى الشغل وموضوع كمان كده لما تيجى هنتكلم .
ادم ماشى .
يوسف فكر كويس يا صاحبى قبل فوات الاوان سلام .
اغلق يوسف الخط .
____________________________ 
التفت يوسف وجد اروا تجلس خلفه وتبكى بصمت ضمها اليه فقالت ببکاء يارا هتنهار يا يوسف كان لازم تعرف بما
انك كنت عارف كان لازم نقولها انا عرفت وسكت علشانك يارا لو عرفت مش هتسامحنى .
يوسف بأسف ڠصب عنى مضطر اسكت هو عايز كده الكل عايز كده مقدرش اتكلم ربنا يكون فى عونها يا اروا
ادعيلها .
اروا ببکاء اشد يارا طيبه ومش هتستحمل كل ده ومش هتسامحنى انا كل اما كنت بسمع صوتها الشهور اللى فاتت
قلبى كان بيتقطع عليها كانت بتحاول تدارى حزنها روحها مرجعتش غير الكام يوم اللى فاتوا يا يوسف يارا بتحبه
ومش هتستحمل غدر بالشكل ده ذنبها ايه فى كل ده ذنبها ايه .
ثم وضعت يدها على بطنها المتكوره متألمه اااااااه بطنى .
فزع يوسف ونظر لها وجدها تبكى وتضحك فى ان واحد نظر اليها باستغراب فيه ايه .
اروا بابتسامه ابنك الشقى بيضربنى ااااه اااه بيضربنى والله .
ضحك يوسف ووضع يده على بطنها بس يا ولد عيب كده التم اومال .
ضحكا سويا ثم دمعت اعين اروا مجددا فضمها يوسف بقوه وقال مطمئنا انتى هتبقى جنبها و كلنا هنبقى معها
وهنبقى جنبها وباذن الله هتبقى قويه وتتحمل ادعيلها وابقى خدى بالك منها اتفقنا .
اروا بدموع وهى تشد على قميصه وتدفن راسها فى صدره حاضر اتفقنا .
__________________________ 
خرجت يارا الى الشاطئ لمحها ادم وكانت على وشك ان ترفع رأسها لاعلى فتراجع على الفور ثم خرج لينظر اليها
ad
وجدها تحمل علبه صغيره وبداخلها ورقه وبعض اشياء لاحظ انها سترفع راسها للاعلى مجددا فتراجع فورا وبعد
ثوانى تطلع اليها مجددا وجدها تحفر فى الرمال فى منتصف الشاطئ وتضع العلبه الصغيره به ثم غطتها بالرمال
ورسمت حولها قلب صغير ووضعت قطعه صغيره من الخشب بجوارها كعلامه على المكان ثم ضحكت وقامت تقدمت
من البحر وفردت ذراعيها وظلت تدور حول نفسها وهى تضحك حتى وقعت ارضا وهى تضحك بشده وتدندن اغنيه
نسم علينا الهوا ثم قامت وبدأت تقفز كالاطفال هنا وهناك وضحكاتها تتعالى وتتردد فى المكان ثم جلست ارضا
وكتبت شيئا على الرمال باصبعها قرب ادم وجهه لعله يتبين وصډم مما كتبت فلقد كتبت ليتك تحبنى كما احبك 
احس ادم بخنجر يطعن فى قلبه تألم كثيرا فدخل سريعا واغلق الشرفه وارتمى على سريره يتطلع الى
رواية أحببتها في أنتقامي
الفصل 18 وال 19
وعنډما شعر انه على وشك ان يفقد قدرته فى السيطره على نفسه دفعها عنه وهم بالصعود سريعا ولكنها قالت غير
هدومك وانا هعملك حاجه سخنه تشربها عايز منى حاجه تانيه .
حدث نفسه تبا تبا تبا . واستدار سريعا ساحبا ايها من يدها لتلتصق بصدره ووضع يده على خصرها بقوه ساحبا
ايها اليه اكتر فشهقت واغمضت عيناها بقوه حاولت دفعه ولكن لم يتحرك انش واحد ظل ينظر لوجهها نظر لعيناها
المغلقه ثم انتقل بصره لشفتاها مجددا وعنډما استمع لشهقتها لم يزيده ذلك الا رغبه فاقترب منها حتى شعر
بانفاسها الساخنه فاغمض عنيه وسلم نفسه لما يريده فاقترب اكتر وهو يمسك بذقنها ليرفع وجهها اليه واصبح بينه
وبينها سنتيمتر واحد وفجأه صدع